أبجديات: تطبيق تعليمي للأطفال
Alef Educationتعليميةموثّق

- 133.00 التقييمات
- 4.1
- التنزيلات
- +500,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- 7.1.9
- تم التحديث
- التنزيلات
- +500,000
- يتطلب
- 6.0
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 3
لقطات الشاشة









تحليل من Appwesome
عندما جرّبت أبجديات على جهاز يُستخدم من أكثر من شخص في المنزل، بدا لي أن قيمته الأساسية ليست في كونه لعبة سريعة فحسب، بل في تحويل وقت قصير أمام الشاشة إلى تمرين عربي يمكن للطفل التعامل معه بسهولة. التطبيق لعبة تعليمية من تطوير Alef Education، وموجهة لمن يريد مساعدة الأطفال على تعلم اللغة العربية ضمن محتوى مرتبط بمنهاج وزاري. هذه نقطة مهمة للأهل الذين لا يبحثون عن نشاط ترفيهي عشوائي، بل عن تجربة أقرب إلى ما يتعلمه الطفل في المدرسة.
التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك يناسب فكرة وجوده على جهاز عائلي من حيث طبيعة المحتوى. لكنني لا أتعامل مع هذا التصنيف على أنه بديل عن متابعة الأهل؛ فالطفل الأصغر قد يحتاج إلى شخص يشرح له المطلوب، بينما يستطيع طفل أكبر استخدامه باستقلالية أكثر. في تجربتي، أفضل طريقة للاستفادة منه هي اعتباره أداة مساندة للقراءة واللغة، لا بديلاً كاملاً عن المعلم أو الكتاب أو الحديث اليومي بالعربية.
كيف يعمل في الاستخدام اليومي داخل المنزل؟
تخيلت موقفاً شائعاً: جهاز لوحي في غرفة المعيشة، يستخدمه طفل للتعلم بعد العودة من المدرسة، ثم ينتقل إلى أحد أفراد الأسرة لاحقاً. في هذا النوع من الاستخدام، أفضّل أن تكون جلسة الطفل محددة الهدف والوقت بدلاً من تركه يتنقل عشوائياً بين التطبيقات. يمكن لولي الأمر أن يطلب من الطفل فتح اللعبة، إنجاز النشاط الذي يتابعه، ثم شرح كلمة أو فكرة ظهرت أمامه. بهذه الطريقة لا يصبح التطبيق مجرد شاشة صامتة، بل بداية محادثة قصيرة حول اللغة.
أحد الأمور العملية هنا أن المحتوى المرتبط بالمنهاج الوزاري قد يجعله أكثر ملاءمة للطفل الذي يدرس العربية ضمن مسار مدرسي واضح. إذا كان الطفل يواجه صعوبة في تمييز الحروف أو في تذكر أصواتها، فمن المفيد أن يستخدم التطبيق بعد الدرس مباشرة، بينما لا تزال الفكرة حاضرة في ذهنه. أما إذا كان الهدف هو التحدث بالعربية بطلاقة، فلن تكون اللعبة وحدها كافية؛ يحتاج الطفل إلى قراءة بصوت عالٍ، والاستماع إلى أفراد الأسرة، وممارسة الكلمات في مواقف حقيقية.
أرى أن أفضل جلسة منزلية لا تعتمد على طول الاستخدام. يمكن للوالد أن يجلس بجانب الطفل في البداية، يتركه يحاول بنفسه، ثم يسأله عن سبب اختياره لإجابة معينة. هذا الأسلوب يكشف إن كان الطفل يفهم النشاط فعلاً أو يضغط حتى يصل إلى النتيجة. القيمة التعليمية تظهر عندما يتحول اللعب إلى تفكير وشرح، لا عندما يصبح الهدف إنهاء أكبر عدد من الشاشات.
وعند مشاركة الجهاز، من المفيد أن يحصل كل طفل على دوره بوضوح. لا أرى أن الحل هو ترك الطفل الأصغر يفتح التطبيق في أي وقت، ثم يتركه الطفل الأكبر في منتصف نشاطه. ترتيب الاستخدام داخل الأسرة يقلل التوتر، ويساعد الأهل على ملاحظة التقدم الفعلي بدلاً من الخلط بين وقت كل طفل. وإذا كان الجهاز مشتركاً، فالأفضل أن يحتفظ الوالد بمكان ثابت للتطبيق وأن يتفق مع الأطفال على عدم تغيير الإعدادات أو حذف البيانات دون الرجوع إليه.
ما الذي يحتاجه الطفل قبل أن يبدأ؟
لا يتطلب البدء معرفة تقنية معقدة. المهم أن يعرف الطفل كيفية لمس العناصر وقراءة التعليمات أو الاستماع إليها إن كانت متاحة له داخل النشاط. الطفل الذي لا يزال يتعلم التحكم في الجهاز قد يحتاج إلى شرح بسيط حول الضغط مرة واحدة والانتظار حتى تظهر النتيجة. هذه التفاصيل الصغيرة تمنع إحباطاً قد يظنه الأهل ضعفاً في اللغة، بينما يكون سببه طريقة استخدام الشاشة.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
باي بال عند تعثّر الدفع: هل يوضح ما حدث؟
في المدفوعات، لا تُقاس الجودة بسرعة الواجهة وحدها، بل بما يحدث بعد انقطاع الشبكة أو خطأ في البيانات. نراجع أين يساعد باي بال على التعافي وأين يترك أسئلة بلا جواب.
اقرأ المقال: باي بال عند تعثّر الدفع: هل يوضح ما حدث؟
إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح
قيمة التطبيق لا تقف عند العثور على مكان للمبيت؛ إنها تنشأ من علاقة متبادلة بين مضيف وضيف، ومن ثقة تحتاج إلى عناية كي لا تتحول إلى عبء.
اقرأ المقال: إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاحأنصح بأن يجرب الوالد التطبيق أولاً لبضع دقائق، ليس بهدف إنهاء المحتوى، بل لفهم مستوى اللغة وطريقة تقديم الأنشطة. هذه الخطوة مفيدة خصوصاً عندما يكون الجهاز عائلياً؛ فالوالد يستطيع تحديد ما إذا كان النشاط مناسباً للطفل الموجود أمامه، ثم يقرر هل يحتاج الطفل إلى مساعدة مباشرة أم يمكن تركه يجرب وحده. كما أن التجربة المسبقة تمنع إعطاء وعود للطفل حول ميزة أو أسلوب لعب غير موجود.
لا أتعامل مع وجود محتوى تعليمي على أنه يعني أن كل طفل سيجد المستوى مناسباً له. الطفل الذي بدأ القراءة حديثاً قد يستفيد من التكرار والأنشطة القصيرة، بينما قد يشعر الطفل المتقدم بالملل إذا كان يبحث عن نصوص طويلة أو تدريبات لغوية أعمق. لهذا أرى أن عمر الطفل وحده لا يكفي للحكم؛ قدرته الحالية في العربية، ومدى استقلاله في استخدام الجهاز، وهدف الأسرة من التطبيق عوامل أهم.
حدود الحساب والجهاز المشترك
في المنزل الذي يستخدم فيه أكثر من طفل الجهاز نفسه، ينبغي وضع حدود واضحة قبل تثبيت أي لعبة تعليمية. لا أفترض أن وجود التطبيق يعني تلقائياً وجود ملفات منفصلة أو نظاماً عائلياً متكاملاً؛ لذلك أتعامل معه كتطبيق موجود على جهاز مشترك، وأترك مسؤولية تنظيم الأدوار للوالدين. إذا كان لكل طفل احتياج مختلف، فمن الأفضل تدوين الملاحظات خارج التطبيق أو في دفتر المدرسة، حتى لا تختلط الملاحظات بين الإخوة.
هذا الترتيب مهم عندما يريد الأهل معرفة الطفل الذي يحتاج إلى دعم إضافي. فمشاهدة طفلين وهما يستخدمان النشاط نفسه لا تعني أن نتيجتهما التعليمية متساوية. قد يجيب أحدهما بسرعة لأنه حفظ التسلسل، بينما يحتاج الآخر إلى وقت أطول لكنه يفكر في الحروف. لذلك أقترح أن يطلب الوالد من كل طفل قراءة كلمة أو تسمية حرف بعد انتهاء النشاط، بدلاً من الاعتماد على الانطباع البصري وحده.
كما أن الجهاز المشترك يفرض قاعدة عملية: لا تترك الطفل يواصل اللعب في وقت نومه أو أثناء أداء واجبه المدرسي لمجرد أن التطبيق تعليمي. المحتوى المفيد قد يصبح مشتتاً إذا استُخدم في توقيت غير مناسب. أنا أفضل جلسة مرتبطة بروتين واضح، مثل ما بعد مراجعة الدرس أو قبل نشاط القراءة، مع إيقاف الجهاز عندما ينتهي الهدف المحدد.
إذا كان الطفل يستخدم جهاز أحد الوالدين، فمن الحكمة أن يكون الوالد قريباً عند أول استخدام، خصوصاً إذا كان الطفل صغيراً أو لا يميز بين عناصر الشاشة. لا أرى حاجة إلى تحويل التجربة إلى مراقبة مستمرة، لكن وجود شخص بالغ في البداية يساعد على معرفة طريقة تفاعل الطفل مع اللعبة، وعلى التأكد من أنه لا ينتقل إلى محتوى آخر في الجهاز عن طريق الخطأ.
التنسيق بين اللعب والتعلم
أكثر ما أعجبني في فكرة أبجديات هو إمكانية وضعها داخل خطة صغيرة بدلاً من تقديمها كحل منفصل. يمكن للوالد اختيار هدف بسيط لكل جلسة: مراجعة حرف، تكرار صوت، أو التوقف عند كلمة جديدة وكتابتها على ورقة. لا أقول إن التطبيق يضمن هذه النتيجة في كل مرة، لكن هذا الأسلوب يجعل استخدامه قابلاً للملاحظة والقياس داخل البيت، حتى من دون تحويل الطفل إلى اختبار مستمر.
هناك فرق بين أن يسأل الأب: “هل أنهيت اللعبة؟” وأن يسأل: “ما الحرف الذي تذكرته اليوم؟”. السؤال الثاني يكشف فائدة النشاط أكثر، ويمنح الطفل فرصة لاستخدام اللغة خارج الشاشة. وإذا أخطأ، يمكن للوالد تصحيح الإجابة بهدوء ثم العودة إلى النشاط، بدلاً من جعل الخطأ سبباً لإيقاف التجربة. بالنسبة لي، هذه طريقة أكثر واقعية من انتظار أن يتعلم الطفل العربية من خلال النقر وحده.
ومن الاستخدامات المفيدة أن يسبق التطبيق نشاطاً ورقياً قصيراً. بعد اللعب، يكتب الطفل حرفاً أو كلمة ظهرت أمامه، ثم يحاول رسمها أو العثور عليها في قصة مصورة. هذا الربط بين اللمس والكتابة والقراءة يعالج نقطة ضعف شائعة في الألعاب التعليمية: قد يتعرف الطفل إلى الإجابة على الشاشة، لكنه لا يستطيع إنتاجها بالقلم. التطبيق هنا يصبح خطوة من عدة خطوات، وليس نهاية التعلم.
في المقابل، لا أنصح باستخدامه كأداة عقاب أو مكافأة وحيدة. إذا قيل للطفل إن الوصول إلى اللعبة لا يحدث إلا بعد أداء كل شيء، فقد يتعامل معها كجائزة منفصلة عن التعلم، لا كجزء ممتع منه. كما أن منعها تماماً عند كل خطأ قد يجعل الطفل يخاف من المحاولة. الأفضل أن تكون القواعد ثابتة، وأن يعرف الطفل متى يبدأ ومتى ينتهي ولماذا يستخدمه.
مقارنته بالبدائل المعتادة
مقارنة أبجديات بمقاطع الفيديو التعليمية توضح اختلافاً مهماً في طريقة التفاعل. الفيديو قد يشرح الحرف أو الكلمة بصورة جذابة، لكنه يترك الطفل غالباً في دور المشاهد. أما اللعبة فتدفعه إلى اتخاذ قرار أو لمس إجابة، وهذا يمنح الوالد فرصة لمعرفة ما إذا كان يتابع أم يكتفي بالنظر. مع ذلك، الفيديو قد يكون أفضل عندما يحتاج الطفل إلى شرح صوتي طويل أو نموذج نطق واضح، بينما تبدو اللعبة أنسب للمراجعة القصيرة والتكرار.
أما مقارنة التطبيق ببطاقات الحروف والكتب، فالكتب تتفوق في تدريب العين على متابعة السطر وفي بناء عادة القراءة، والبطاقات مناسبة للعب الجماعي بين الوالد والطفل. في المقابل، تقدم اللعبة استجابة فورية وتجعل التمرين أكثر جاذبية لبعض الأطفال. لذلك لا أرى سبباً لاستبدال الأدوات الورقية بها؛ الجمع بينها هو الخيار الأقوى، خصوصاً للطفل الذي يحتاج إلى الانتقال من التعرف إلى الحرف إلى كتابته واستخدامه في كلمة.
وبالنسبة إلى تطبيقات اللغة العامة، فإن ارتباط هذا المنتج بالمحتوى الوزاري يجعله خياراً أكثر تحديداً للأسرة التي تريد دعماً للعربية المدرسية، لا برنامجاً واسعاً لتعلم لغات متعددة أو محادثة يومية. من يبحث عن تدريب متقدم على القواعد أو الكتابة المطولة قد يجد كتاباً أو معلماً أكثر فائدة. أما من يريد نشاطاً عربياً موجهاً للأطفال ويمكن إدخاله في روتين المدرسة، فهنا تظهر ميزته العملية.
العمر والثقة في الاستخدام
تصنيف PEGI 3 يجعل التطبيق مناسباً من ناحية الفئة العمرية العامة، لكنني أفرق بين “مناسب للعمر” و“مناسب لقدرة الطفل”. طفل في سن مبكرة قد يحتاج إلى قراءة التعليمات له، وقد يضغط بسرعة قبل فهم السؤال. طفل أكبر قد يستطيع العمل بمفرده، لكنه ربما يحتاج إلى تحديات إضافية خارج التطبيق حتى لا يكتفي بالإجابات السهلة. لذلك أرى أن دور الأهل يتغير مع العمر ولا يختفي.
في الجهاز العائلي، الثقة لا تعني ترك الطفل وحده منذ اللحظة الأولى، كما أن الإشراف لا يعني الوقوف فوق رأسه طوال الوقت. يمكن البدء بجلسة مشتركة، ثم الانتقال إلى متابعة متباعدة: يسأل الوالد عن النشاط، يراجع ما كتبه الطفل، ويلاحظ هل يستخدم الكلمات في حديثه. إذا ظهر ارتباك متكرر، يعودان إلى الاستخدام المشترك. هذه المرونة أفضل من قاعدة واحدة تطبق على كل الأطفال.
ومن المهم ألا يربط الوالد قيمة الطفل بسرعة الإجابة. بعض الأطفال يحتاجون وقتاً أطول لمعالجة الحروف، خصوصاً إذا كانوا يتعلمون العربية في بيئة لغوية متنوعة. في رأيي، النجاح الحقيقي هو أن يصبح الطفل أكثر استعداداً للمحاولة، وأن يستطيع شرح ما تعلمه، لا أن ينهي النشاط قبل إخوته. هذا المنظور يحافظ على الثقة ويمنع تحول اللعبة إلى مقارنة داخل الأسرة.
الأداء العملي وما ينبغي توقعه
يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من نظام Android 6.0، ووصل إلى الإصدار 7.1.9. هذه التفاصيل مهمة لمن يستخدم جهازاً قديماً في المنزل، لأن الجهاز المتاح للأطفال لا يكون دائماً أحدث هاتف لدى الوالدين. قبل الاعتماد عليه في روتين يومي، أختبره على الجهاز الذي سيستخدمه الطفل فعلياً، وأتأكد من أن اللمس واضح وأن الشاشة لا تسبب بطئاً يربك الطفل أثناء النشاط.
وجوده منذ عام 2017 وانتشاره إلى ما يزيد على نصف مليون عملية تثبيت يعطي انطباعاً بأنه ليس تجربة عابرة، كما أن متوسط تقييمه يبلغ 4.1 من 5 بناءً على نحو ألفي تقييم. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى اهتمام المستخدمين، لا كضمان بأن التجربة ستناسب كل أسرة. الطفل الذي يفضل الحركة أو القصص الطويلة قد لا ينسجم معه، حتى لو كان التطبيق مناسباً لزميله.
من ناحية التكلفة، كونه مجانياً يسهل تجربته من دون التزام مالي، وهذا مناسب للأسر التي تريد معرفة مدى ملاءمته قبل شراء أدوات إضافية. لكن المجانية وحدها ليست سبباً كافياً لإبقائه على الجهاز. إذا لم يستخدمه الطفل بانتظام أو لم يساعده في هدف لغوي واضح، فالأفضل إعادة تقييم مكانه في روتين المنزل، بدلاً من جمع تطبيقات تعليمية كثيرة لا يفتحها أحد.
متى أختاره ومتى أبحث عن خيار آخر؟
أختاره لطفل يحتاج إلى دعم عربي مبسط، ولأسرة تريد نشاطاً تعليمياً قصيراً يمكن وضعه بين واجبات المدرسة واللعب. أراه مناسباً أيضاً لجهاز مشترك عندما يكون الوالدان مستعدين لتنظيم الأدوار ومتابعة ما يتعلمه كل طفل. قوته الحقيقية تظهر عندما يُستخدم مع سؤال، وورقة، وقراءة بصوت عالٍ، لا عندما يُترك ليشغل الطفل فقط.
قد لا يكون الاختيار المناسب لطفل يبحث عن لعبة قصصية واسعة أو تحديات متقدمة في القواعد والكتابة. كذلك قد يفضل بعض الأطفال معلماً أو كتاباً لأن التفاعل المباشر يساعدهم أكثر من الشاشة. وإذا كان الهدف الأساسي هو تعلم النطق من خلال محادثة طويلة، أو بناء حصيلة لغوية خارج نطاق العربية المدرسية، فسيحتاج الوالد إلى أدوات أخرى بجانبه.
كما أن الأسرة التي لا تريد إدارة استخدام جهاز مشترك قد تواجه ارتباكاً في معرفة ما أنجزه كل طفل. لا أعتبر ذلك عيباً حاسماً في التطبيق بقدر ما هو نتيجة طبيعية لاستخدام لعبة تعليمية على جهاز واحد من دون نظام عائلي منفصل. الحل العملي هو تحديد وقت كل طفل، وتسجيل الملاحظات يدوياً، وربط اللعبة بنشاط واضح يمكن مراجعته بعد انتهاء الجلسة.
الحكم داخل الأسرة
بعد النظر إليه كجزء من الحياة المنزلية، أرى أن أبجديات ينجح عندما تكون التوقعات واقعية: هو لعبة تعليمية عربية مجانية، وليس مدرسة كاملة داخل الجهاز. ارتباطه بالمنهاج الوزاري يجعله مفيداً للمراجعة والدعم، وتصنيف PEGI 3 يطمئن الأهل إلى طبيعة جمهوره، لكن الطفل لا يزال يحتاج إلى توجيه يناسب عمره ومستواه.
أنصح بتجربته على الجهاز الذي سيستخدمه الطفل، ثم الجلوس معه في البداية وملاحظة طريقة فهمه للأنشطة. بعد ذلك يمكن منح الطفل مساحة أكبر، مع الحفاظ على روتين واضح ومحادثة قصيرة بعد كل جلسة. هذه الخطوات تكشف بسرعة إن كان التطبيق يساعده فعلاً أم أن البديل الأفضل هو كتاب، أو بطاقات، أو شرح مباشر من أحد أفراد الأسرة.
في النهاية، أراه خياراً جيداً للأسرة التي تريد إدخال العربية في وقت الشاشة بطريقة منظمة، خصوصاً عندما يكون هناك طفل في مرحلة التعرف إلى الحروف والمفردات المدرسية. لا أوصي به باعتباره النشاط الوحيد، ولا أراه مناسباً لكل مستوى أو هدف، لكنني أجد له مكاناً واضحاً في المنزل: جلسات قصيرة، استخدام مشترك عند الحاجة، وتكامل مستمر مع القراءة والكتابة والحديث. بهذه الطريقة يصبح وجوده على الجهاز مفيداً فعلاً، لا مجرد لعبة تحمل كلمة “تعليمية” في وصفها.
أبرز النقاط
- يقدّم أنشطة مبسطة تساعد الطفل على تعلّم الحروف والكلمات تدريجيًا.
- الواجهة ملونة وجذابة، ما يجعل التعلّم أكثر تشويقًا للأطفال.
- مناسب للمبتدئين ويعزز التعرّف إلى الحروف العربية ونطقها.
- يمكن استخدامه لفترات قصيرة ضمن روتين تعليمي يومي.
- يساعد الأهل على تقديم محتوى عربي تعليمي بطريقة تفاعلية.
القيود
- قد تبدو بعض الأنشطة محدودة للأطفال الأكبر سنًا.
- يحتاج الطفل غالبًا إلى متابعة أحد الوالدين أثناء الاستخدام.
- قد تختلف جودة التجربة حسب أداء الجهاز وإصداره.
- تكرار التمارين قد يقلل الحماس بعد فترة من الاستخدام.
- قد لا يغطي جميع مهارات القراءة والكتابة بعمق كافٍ.
الأسئلة الشائعة
01ما هو تطبيق «أبجديات» وما الفئة العمرية التي يناسبها؟
«أبجديات» هو تطبيق تعليمي موجه للأطفال لمساعدتهم على التعرف إلى الحروف العربية وتعلم نطقها وكتابتها بطريقة مبسطة وتفاعلية. يعتمد التطبيق عادةً على الصور والأصوات والأنشطة القصيرة حتى يتعلم الطفل من خلال اللعب والاستكشاف. قبل التنزيل، يُفضّل التأكد من أن مستوى المحتوى مناسب لعمر الطفل وقدرته الحالية على التركيز والتعلم.
02ما المهارات التي يمكن للطفل تطويرها من خلال تطبيق أبجديات؟
يركز التطبيق على مهارات أساسية مثل تمييز الحروف العربية، الاستماع إلى النطق الصحيح، ربط الحرف بالكلمة أو الصورة، والتدرب على التتبع والكتابة. وقد تساعد الأنشطة التفاعلية الطفل أيضاً على تحسين الذاكرة والانتباه والتنسيق بين العين واليد. ومع ذلك، من الأفضل استخدامه كوسيلة مساعدة إلى جانب القراءة مع الوالدين أو التعلم في الروضة، وليس بديلاً كاملاً عن التوجيه المباشر.
03هل تطبيق أبجديات مناسب للأطفال الذين لا يعرفون القراءة بعد؟
نعم، صُمم هذا النوع من التطبيقات غالباً للمبتدئين الذين ما زالوا في مرحلة التعرف إلى الحروف والأصوات. لا يحتاج الطفل عادةً إلى امتلاك مهارات قراءة متقدمة للبدء، لأن التعليم يعتمد على الاستماع والصور والتكرار والتفاعل البصري. يُستحسن أن يجلس أحد الوالدين مع الطفل في الجلسات الأولى لشرح التعليمات وتشجيعه، خصوصاً إذا كان صغير السن أو يستخدم التطبيقات التعليمية للمرة الأولى.
04هل يحتاج تطبيق أبجديات إلى اتصال دائم بالإنترنت؟
تختلف الحاجة إلى الإنترنت بحسب طريقة تصميم التطبيق وإصداره. قد تتطلب عملية التنزيل والتحديث أو بعض المحتويات التفاعلية اتصالاً بالإنترنت، بينما يمكن أن تعمل الدروس الأساسية دون اتصال بعد تحميلها. ننصح بمراجعة وصف التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التثبيت، وتجربته بعد فصل الإنترنت لمعرفة ما إذا كانت الأنشطة المطلوبة متاحة دون اتصال، خصوصاً أثناء السفر.
05هل يحتوي تطبيق أبجديات على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟
قبل السماح للطفل باستخدام التطبيق بمفرده، ينبغي على الوالدين التحقق من وجود إعلانات أو مشتريات داخلية أو روابط خارجية. بعض التطبيقات التعليمية تقدم جزءاً مجانياً ثم تطلب اشتراكاً أو شراء دروس إضافية، وقد تظهر الإعلانات في النسخة المجانية. من الأفضل تفعيل أدوات الرقابة الأبوية، وتعطيل عمليات الشراء غير المصرح بها، وقراءة سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية التعامل مع بيانات الطفل.
أذونات أبجديات: تطبيق تعليمي للأطفال، شرح مبسّط
مجموعات الأذونات التي يعرضها Google Play لتطبيق أبجديات: تطبيق تعليمي للأطفال، وما يتيح كل منها للتطبيق فعله.
- الصور/الوسائط/الملفات
- قراءة محتوى وحدة تخزين USB
- مساحة التخزين
- قراءة محتوى وحدة تخزين USB
- الكاميرا
- التقاط صور وفيديوهات
- الميكروفون
- تسجيل الصوت